تتناول مؤسسة شركاء من خلال هذه الدراسة ظاهرة الفساد في القطاع الرياضي الدولي، مع التركيز على التحولات التي شهدتها الرياضة خلال العقود الأخيرة، بعدما تجاوزت كونها نشاطًا تنافسيًا لتغدو صناعة عالمية تتشابك فيها المصالح الاقتصادية والسياسية والتجارية، وتستعرض الدراسة الأبعاد المفاهيمية للفساد الرياضي، وأنماطه وأسباب انتشاره، إلى جانب تحليل أبرز صوره، وفي مقدمتها الفساد المالي والإداري داخل المؤسسات الرياضية، والتلاعب بنتائج المباريات، والارتباط المتزايد بأسواق المراهنات الرياضية، فضلًا عن تضارب المصالح والتدخلات السياسية في إدارة البطولات الدولية.
كما تتناول الدراسة الوقائع التي صاحبت بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 باعتبارها نموذجًا يعكس استمرار التحديات التي تواجه نزاهة الرياضة الدولية، واختتمت الدراسة بتقديم مجموعة من التوصيات الرامية إلى تعزيز النزاهة في القطاع الرياضي، من أبرزها: تطوير منظومات الحوكمة والرقابة المستقلة داخل المؤسسات الرياضية.
PDF Loading...
















