تعزيز النزاهة والشفافية

لماذا النزاهة والشفافية؟

تسهم النزاهة والشفافية في تعزيز الثقة بين المؤسسات والمجتمع، وتساعد على تحسين كفاءة إدارة الموارد، والحد من إساءة استخدام السلطة، وخلق بيئة أكثر إنصافًا في صنع القرار وتقديم الخدمات. كما أن غياب الشفافية يضعف المساءلة ويقيد الوصول إلى المعلومات، وهو ما يجعل تعزيز هذه القيم خطوة ضرورية لتحقيق التنمية المستدامة والحكم الرشيد.

كيف نعمل؟

تعتمد المؤسسة على التوعية المجتمعية، وإنتاج الدراسات والتقارير، ودعم الحوار العام، وبناء قدرات الفاعلين من المجتمع المدني والإعلاميين والشباب، بما يعزز فهم قضايا الفساد وآليات الوقاية منه ومواجهته. ويشمل ذلك تطوير المعرفة العامة بقيم المساءلة، وإبراز أهمية الإفصاح وتداول المعلومات، وتشجيع المبادرات التي تدعم الإصلاح المؤسسي والنزاهة العامة.

محاور العمل

نشر الوعي بقيم النزاهة والشفافية وأثرهما في حماية الحقوق وتعزيز التنمية.

دعم المساءلة المجتمعية وإتاحة المعلومات باعتبارهما أداتين رئيسيتين للحد من الفساد.

إعداد ونشر تقارير ودراسات وأوراق سياسات تسلط الضوء على التحديات والحلول العملية.

تشجيع المشاركة المجتمعية والتفاعل مع قضايا مكافحة الفساد عبر المعرفة والرصد والحوار.

متابعة الانتخابات باعتبارها أحد المسارات المهمة لدعم النزاهة العامة، من خلال رصد سلامة الإجراءات، وتعزيز الشفافية في العملية الانتخابية، ودعم المعرفة العامة بالقضايا المرتبطة بنزاهة الانتخابات والمشاركة الواعية فيها.

متابعة الانتخابات

تتعامل المؤسسة مع متابعة الانتخابات بوصفها جزءًا من جهودها الأوسع لتعزيز النزاهة والشفافية، حيث تمثل الانتخابات النزيهة والشفافة أحد المؤشرات الأساسية على سلامة الحياة العامة ومدى احترام مبادئ المساءلة وتكافؤ الفرص. وفي هذا الإطار تهتم المؤسسة بمتابعة القضايا المرتبطة بالعملية الانتخابية، وإنتاج المعرفة والدراسات ذات الصلة، والمساهمة في رفع الوعي بأهمية الشفافية والإفصاح ونزاهة الإجراءات الانتخابية.

المعرفة من أجل التغيير

تؤمن المؤسسة بأن إنتاج المعرفة ونشرها يمثلان أداة فعالة للتغيير، لذلك تحرص على تقديم محتوى بحثي وتوعوي يدعم صناع القرار والباحثين والإعلاميين والنشطاء في فهم قضايا الفساد والنزاهة بصورة أعمق. ويأتي ذلك في سياق أوسع يربط بين الشفافية والمساءلة والحكم الرشيد كمدخل أساسي لبناء مؤسسات أكثر كفاءة واستجابة لاحتياجات المجتمع.