أوصت ميرنا شلش ، رئيس منظمة “شركاء من أجل الشفافية”، بضرورة ضمان امتثال جميع العمليات العسكرية والأمنية التي تُجريها الولايات المتحدة خارج حدودها للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان. و ذلك علي هامش الدورة ٦٢ لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بعنوان:
“صلاحيات الطوارئ، وحقوق الإنسان، وسيادة القانون في الولايات المتحدة: المادة 4 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والقمع العابر للحدود، والمساءلة خارج الحدود الإقليمية”.
وشمل المتحدثون الرئيسيون: د. جورج كاتروغالوس، الخبير المستقل لدى الأمم المتحدة المعني بتعزيز نظام دولي ديمقراطي وعادل؛ السيدة عطايا وارث،”الخبيرة المستقلة لدى الأمم المتحدة المعنية بالديون الخارجية وحقوق الإنسان”؛ والسيد عبد الوهاب هاني، العضو السابق في لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب؛ والسيد ستيفان زيغلر، الخبير الإنساني، وصانع الأفلام؛ والسيد شرف عزيزوف، المدير التنفيذي لمؤسسة العدالة للجميع بجنيف
شارك !





















