بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر الموافق 30 يوليو من كل عام ، تطالب مؤسسة شركاء من اجل الشفافية بضرورة تعاون المجتمع الدولي للتصدي لهذه الظاهرة ، وتؤكد ان الاتجار  بالبشر هو جريمة خطيرة وانتهاكا صارخا لحقوق الإنسان، يمس الآلاف من الرجال والنساء والأطفال ممن يقعون فريسة في أيدي المتاجرين سواءا في بلدانهم وخارجها. وتتأثر كل بلد في العالم من ظاهرة الاتجار بالبشر، سواء كان ذلك البلد هو المنشأ أو نقطة العبور أو المقصد للضحايا.

وتؤكد مؤسسة شركاء ان الكثيرين ممن يقعون ضحية للاتجار بالبشر هم من المهاجرين بمن فيهم اللاجئون وطالبو اللجوء الذين قرروا ترك بلدهم لأسباب مختلفة مثل الصراعات والكوارث الطبيعية والاضطهاد .

وفي هذا الصدد تقدمت شركاء من اجل الشفافية بمداخلة شفوية اثناء انعقاد ندوة بحضور المقررة الخاصة المعنية بقضية الاتجار بالبشر ماريا غرازيا جيامارينارو” بعنوان الدور الحاسم في مكافحة الاتجار بالبشر”  علي هامش الدورة 41 من مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة في جنيف، و اكدت ميرنا شلش منسقة العلاقات الدولية في مؤسسة شركاء انه لمنع انتشار وتزايد هذ الظاهرة يجب علي الاليات الاممية  ومنها مجلس حقوق الانسان ان يفرض عقوبات علي الدول التي تساعد علي انتشار ظاهرة الاتجار بالبشر ، واكدت انه يوجدعدد من الدول التي تعمل علي انتشار وتفاقم تلك الظاهرة ومنها اسرائيل.

ففي اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر تطالب مؤسسة شركاء من اجل الشفافية  الدول بضرورة تكثيف الجهود الدولية من اجل تفعيل الاتفاقيات الدولة المناهضة بالاتجار بالبشر، وتؤكد علي ضرورة محاسبة الدول التي تتسبب في زيادة و انتشار هذه الظاهرة، وتدعو الجميع إلى عدم تجاهل هذه الجريمة والانتهاك الخطير لحقوق الإنسان.

أضف الرد !

Your email address will not be published.